An Entity of Type: person, from Named Graph: http://dbpedia.org, within Data Space: dbpedia.org

Byzantine literature is the Greek literature of the Middle Ages, whether written in the territory of the Byzantine Empire or outside its borders. It forms the second period in the history of Greek literature after Ancient Greek literature.

Property Value
dbo:abstract
  • الأدب البيزنطي يمكن تعريفه بأنه الأدب اليوناني في العصور الوسطى ، سواء كُتب في أراضي الامبراطورية البيزنطية أو خارجها. ويشكل الفترة الثانية في تاريخ الأدب اليوناني،. بالرغم من أن الأدب البيزنطي الشعبي والأدب اليوناني المعاصر المبكر، الذي بدأ في القرن 11، لا يمكن التفريق بينهما. أعاد ثيودوسيوس الثاني ، والنائبون عنه في عام 425 تنظيم التعليم العالي في القسطنطينية وقرروا رسمياً إنشاء جامعة مؤلفة من واحد وثلاثين مدرساً، منهم واحد للفلسفة ، واثنان للقانون، وثمانية وعشرون "لنحو" اللغة اليونانية واللغة اللاتينية وبلاغتها. وكان العلماء الأخيران يشملان دراسة آداب اللغتين، وتوحي كثرة عدد المدرسين المخصصين لهذه الآداب بما كان يوجه إلى الآداب من عناية كبيرة. وقد وضع أحد أولئك الأساتذة واسمه برسكيان Priscian حوالي عام 526 كتاباً ضخماً في نحو اللغتين اللاتينية واليونانية أصبح من أهم الكتب الدراسية في العصور الوسطى. ويبدو أن الكنيسة الشرقية لم تكن تعترض وقتئذ على نسخ الآداب الوثنية(29). وقد ظلت مدرسة القسطنطينية، حتى آخر عهد الإمبراطورية البيزنطية، تنقل بأمانة روائع الأدب القديم رغم احتجاج عدد قليل من القديسين. وحوالي عام 450 أنشأ Musaeus ، وهو رجل لا يُعرَف موطنه الأصلي، قصيدته الذائعة الصيت، Hero & Leander ، ذكر فيها كيف حاول ليندر كما حاول بيرن Byron، من بعده أن، يعبر مضيق هلسبنت سباحة لكي يصل إلى حبيبته هيرو، وكيف غرق أثناء هذه المحاولة، وكيف أبصرته هيرو يقذف به الموج ميتاً أسفل برجها "فألقت بنفسها من فوق الصخرة الوعرة الشامخة تطلب لنفسها مع حبيبها الميت جدثاً لها بين الأمواج"(30). وكان المسيحيون المهذبون من رجال الحاشية البيزنطية هم الذين وضعوا آخر ما تحتويه السجلات اليونانية القديمة من قصائد غزلية جميلة، كتبت بالأوزان والروح القديمة وبعبارات تشير إلى الآلهة الوثنية. وها هي ذي أغنية منقولة عن أجاثياس Agasthias (حوالي 550) لعلها قد أعانت بن جنسن Ben Jonson على كتابة إحدى روائع مسرحياته : "لا أحب الخمر، ولكن إن شئت أن تبلى بالفرح أحزان رجل حزين فارتشفي منها الرشفة الأولى، ثم قدمي لي الكأس أتناولها من يدك. فإذا مستها شفتاك فلن أبقى بعدئذ صابراً جاسياً أتجنب الكأس الحلوة، لأنها تحمل إلى قبلتك وتحدثني عما نالته من الابتهاج بك". وأهم ما كتب من أدب ذلك العصر هو ما كتبه المؤرخون. فقد كتب اونابيوس من سرديس Eunapius of Sardis تاريخاً عاما لذلك العصر من عام 270 إلى 400 جعل بطله جستنيان، وترجم لثلاث وعشرين من السوفسطائيين ورجال الأفلاطونية الحديثة ترجمة لا تخرج عما كان يدور على الألسنة من سيرهم. وقد ضاع هذا الكتاب ولم يبق له أثر. وكتب سقراط، وهو مسيحي من أهل القسطنطينية ومن أتباع الدين الرسمي فيها، تاريخ الكنيسة من عام 309 إلى 439 وهو كتاب دقيق نزره إلى حد كبير منا يدلنا على ذلك ما كتبه عن هيباشيا. ولكن المؤلف يحشو قصته بالخرافات والأقاصيص والمعجزات ويتحدث كثيراً عن نفسه كأنه يصعب عليه أن يفرق بين نفسه وبين العالم الذي يكتب عنه. ويختم كتابه بحجة طريفة يدعو بها إلى قيام السلام بين الشيع المختلفة، فيقول إنه إذا ساد السلام فلم يجد المؤرخون حسب ظنه شيئاً يكتبون عنه، فتنقرض لهذا السنن تلك الطائفة من الآسي(32). ومن الكتب الأخرى التي ألفت في ذلك العصر كتاب التاريخ الكنسي Ecclesiastical History لسوزمن Sozemen ومعظمه منقول من سقراط. وكان سوزمن هذا رجلا فلسطينياً اعتنق الدين المسيحي، وكان كمن نقل عنه محامياً في العاصمة. ويبدو أن دراسة القانون لم تحل بينه وبين الإيمان بالخرافات. وألف سوزموس Sozimus القسطنطيني حوالي عام 475 كتاباً في تاريخ الإمبراطورية البيزنطية. وكان سوزموس هذا رجلاً وثنياً، ولكنه لم يخضع لما خضع له منافسوه المسيحيون من الأوهام والسخافات. وأشار ديونيسيوس إجزجيوس Dionysis Exiguus -أودِنس القصير -حوالي عام 525 بإتباع طريقة جديدة في تأريخ الحوادث تبدأ من السنة التي قيل إن المسيح ولد فيها. غير أن الكنيسة اللاتينية لم تقبل هذه الطريقة إلا في القرن العاشر، وظل البيزنطيون إلى آخر أيام دولتهم يؤرخون سنيهم من بدء خلق الدنيا. ألا ما أكثر الأشياء التي كانت معروفة في بواكير حضارتنا والتي خفيت عنا نحن في هذه الأيام! وكان هو المؤرخ العظيم الوحيد في هذا العهد. وقد ولد هذا الكاتب في قيسارية من أعمال فلسطين (490)، ودرس القانون، ثم انتقل إلى القسطنطينية وعين أميناً ومستشاراً لبليساريوس. وصحب ذلك القائد في حروبه في سوريا، وأفريقية، وإيطاليا، ثم عاد معه إلى العاصمة. ونشر في عام 550 كتب الحروب. وإذا كان قد عرف من صلته بالقائد والإمبراطور عظمة أول الرجلين، وبخل ثانيهما، فقد خلع عن بليساريوس ثوب البطولة البرّاق وترك جستنيان منزوياً في الظلام. وقابل الجمهور كتابه أحسن قبول، وسكت عنه الإمبراطور. وكتب بروكبيوس بعدئذ كتابه المعروف باسم الأنكدونا أو التاريخ السري، ولكنه أفلح في أن يبقيه دون أن ينشره أو يذيع ما فيه حتى طلب إليه جستنيان في عام 455 أن يكتب شيئاً عن الأبنية التي أنشئت أثناء حكمه. فأصدر بروكبيوس في عام 560 كتابه المسمى "الصروح De Aedfiicirs". وأسرف فيه في الثناء على الإمبراطور إسرافاً يحملنا على الضن بأن الإمبراطور قد شك في إخلاصه أو حسبه يسخر منه، ولم ينشر التاريخ السري إلا بعد وفاة جستنيان- وربما بعد وفاة بروكبيوس نفسه أيضاً. وهو كتاب شيق ممتع يحتوي على فضائح شبيهة بما تكتب عن جيراننا، وإن كان التشنيع الأدبي على من لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم أمراً غير مستحب، وإن كان كل مؤرخ يجهد نفسه في إثبات بحث من البحوث لا يسعه إلا أن يمسخ الحقائق. ولا تخلو كتب بروكبيوس من أخطاء في الأمور البعيدة عن تجاربه. فقد كان في الأحيان ينقل ما كتبه هيرودوت عن أخلاق معاصريه وفلسفتهم، وفي البعض الآخر ينقل خطب توكيديدز وحصار المدن في أيامه، وكان يشارك أبناء عصره في خرافاتهم، وسود صحف كتبه بأخبار النذر، والتنبؤات، والمعجزات، والأحلام. أما حين يكتب عما يشاهده فقد أثبتت الأيام صدقه. وكان شجاعاً فيما أقدم عليه من عمل عظيم، منطقياً في ترتيب مادته، يستحوذ على لب القارئ وانتباهه في قصصه، ولغته اليونانية واضحة خالية من الالتواء والتعقيد، وهي فصيحة لا تكاد في فصاحتها عن لغة اليونان الأقدمين. وبعد فهل كان بوكبيوس مسيحياً ؟ فأما في الظاهر فنعَم، غير أننا نراه يردد أداء من ينسج منوالهم، كما نتبين في كتاباته جبرية الرواقية، وتشكك الأكاديمية. وهو يتحدث عن "طبيعة الحظ المعوجة المتمردة وإرادته التي لا ضابط لها. واعتقادي أن هذه أشياء لم يدركها عقل الإنسان في الماضي ولن يدركها قط في المستقبل. ومع هذا فالناس لا ينفكون يتحدثون كثيراً عن هذه الموضوعات ولا ينقطعون عن تبادل الآراء فيها...لأن كل واحد منها يبحث عما يدارى به جهله...ولهذا سأكون حصيف الرأي فألزم الصمت في مثل هذه الموضوعات، وكل ما أبغيه من هذا ألا أزعزع إيمان الناس بما يجلونه من العقائد القديمة"(33). (ar)
  • La literatura romana d'Orient comprèn tota la literatura de l'Imperi Romà d'Orient. Principalment està escrita en grec, malgrat que també hi ha algunes obres en llatí, com per exemple el Corpus Juris Civilis. (ca)
  • Byzantská literatura je řecké středověké písemnictví mezi lety 330 (založení Konstantinopole) – 1453 (pád Konstantinopole), resp. podle jiných autorů mezi lety 529 (zrušení Akademie platónské v Aténách) – 1453. Dělí se na 4 období: raněbyzantské (do poloviny 7. století), obrazoborecké (do 848), období makedonské renesance a komnénovského klasicismu (do 1204) a závěrečné (do 1453). Literatura a byzantská kultura všeobecně byly určovány čtyřmi elementy: helenistickými tradicemi odkazujícími na antické Řecko, křesťanstvím zaujímajícím od obrácení Konstantina Velikého pozici oficiálního náboženství v říši, římskou povahou státoprávní organizace, a orientálními vlivy převzatými od rozličných asijských a afrických národů. Jednotlivá díla byzantské literatury jsou z hlediska svého zaměření a žánru tříděna do pěti skupin. První tři z nich navazují na antické vzory a zahrnují historii a letopisy, encyklopedii a eseje, a světskou poezii. Dvě další jsou tvořeny novými literárními formami; církevní a teologickou literaturou, a lidovou poezií. Předním zástupcem historiků byl Prokopios z Kaisareie, pobočník Belisara při jeho válečných taženích, jež zachytil ve svém spise Knihy o válkách. Na Prokopia navázali , popisující závěr panování Justiniána I., a v 7. století Theofylaktos Simokattés. Pozdější fáze byzantských dějin vylíčili Michael Psellos, Niketas Choniates a Laonikos Chalkokondyles. K význačným historikům náleželi i císařové a příslušníci vládnoucích rodů jako třeba Konstantin VII. či Anna Komnenovna, autorka Alexiady. Mezi kronikáři vynikali Ioannes Malalas, Theofanes Homologetes, Ioannes Skylitzes a Ioannes Zonaras. Z encyklopedistů a esejistů lze jmenovat patriarchu Fotia a , byzantského humanistu ze 14. století. Koncem 10. století byl vytvořen rozsáhlý lexikon Suda. K zástupcům světské poezie jsou řazeni Georgios Pisides, oslavující ve svých básních Herakleiovy výpravy, a také zarputilý odpůrce ikonoklasmu a autor polemických pojednání Theodoros Studijský, opat kláštera Studios. Ten pokračoval v ikonodulské obhajobě obrazů po Janovi z Damašku, jenž byl i tvůrcem mnoha hymnů. Nejvýznamnějším skladatelem hymnů a tedy představitelem církevní a teologické literatury byl ale . Úrovně srovnatelné s Romanovým dílem dosáhl v 7. století hymnus Akathistos. Lidovou poezii zastupuje především jedinečný hrdinský epos Digenis Akritas z 11. nebo 12. století, opěvující akritai. (cs)
  • Der Begriff byzantinische Literatur bezeichnet die griechischsprachige Literatur des oströmisch/byzantinischen Reiches, die sich von der Spätantike bis 1453 erstreckt. Der Name leitet sich ab von der alten dorischen Kolonie Byzantion am Bosporus, die der römische Kaiser Konstantin der Große im Jahr 330 zur zweiten Hauptstadt des Römischen Reichs erhob und die sich rasch zur geistigen Metropole des Reichs entwickelte. In dem Maße, in dem das Lateinische seine beherrschende Stellung als Reichssprache verlor, entwickelte sich das Griechische, das von knapp einem Drittel der Einwohner des Ostreiches als Muttersprache gesprochen wurde, zur bevorzugten Sprache aller Gebildeten und wurde 629 auch zur offiziellen Staatssprache. Freilich wurden aus dem Lateinischen viele Lehnworte übernommen. (de)
  • Ενίοτε η έννοια γραμματεία θεωρείται αυτονόητη και δεδομένη. Ωστόσο, χρειάζεται πιθανώς να σταθούμε στο συγκεκριμένο θέμα, μια και η βυζαντινή γραμματεία δεν είναι εύκολα προσδιορίσιμη -τουλάχιστον χρονικά και θεματολογικά. Για τον Κρουμπάχερ οι μεγάλες πολιτισμικές και πολιτικές διαφοροποιήσεις ανάμεσα στη ρωμαϊκή και τη βυζαντινή περίοδο συνέβησαν, όταν άλλαξε το κέντρο βάρους της πολιτικής διακυβέρνησης, μεταφερόμενο από τη Δύση στην Ανατολή, με επακόλουθο την ισχυροποίηση της ελληνικής γλώσσας έναντι της λατινικής. Ως σημείο έναρξης, λοιπόν, της βυζαντινής περιόδου και συνεπώς της καταγραφής μας για τη βυζαντινή γραμματεία θα μπορούσαμε να θεωρήσουμε τον πολιτικό διαμελισμό της ρωμαϊκής αυτοκρατορίας και την επισημοποίηση αυτού του διαμελισμού με την ίδρυση της νέας Ρώμης, της νέας πρωτεύουσας που πρόσφερε στους ανατολικούς λαούς της ρωμαϊκής αυτοκρατορίας ιδιαίτερα στους Έλληνες- ένα νέο πολιτικό, γεωγραφικό, θρησκευτικό, κοινωνικό και καλλιτεχνικό κέντρο. (el)
  • Byzantine literature is the Greek literature of the Middle Ages, whether written in the territory of the Byzantine Empire or outside its borders. It forms the second period in the history of Greek literature after Ancient Greek literature. (en)
  • Se llama literatura bizantina a la literatura del Imperio romano de Oriente, luego conocido como Imperio bizantino. Está escrita fundamentalmente en griego, aunque ciertas obras escritas en latín, como el Corpus Juris Civilis, pueden ser también incluidas, y acoge además una parte de la literatura griega moderna que comienza en el siglo XI. (es)
  • La littérature byzantine peut être définie comme l’ensemble des ouvrages écrits en grec médiéval dans l’Empire romain d’Orient, entre 330 et 1453 ap. J.-C. Basée sur l’héritage politique de Rome, elle fut influencée tant par les héritages grec et chrétien que par le contexte culturel du Proche-Orient. On peut y distinguer cinq grandes périodes : celle de la tradition antique (IVe -début du VIIe siècle) qui fut suivie d’une période d’absence relative (VIIe – VIIIe siècle) ; un renouveau aux IXe et Xe siècles fut suivi d’une période que l’on a appelée « pré-Renaissance » (XIe – XIIIe siècle) et d’une période finale (XIIIe et XVe siècles). Plusieurs classifications ont été proposées pour les genres littéraires qui la composèrent. Nous retiendrons ici la rhétorique, l’histoire, l’hagiographie, les récits apocryphes, le roman, les encyclopédistes et essayistes ainsi que la poésie. Longtemps dédaignée comme « sous-produit » de la culture grecque antique, la littérature byzantine est de nos jours étudiée en elle-même et permet, dans ses multiples facettes, de mieux comprendre l’originalité de la civilisation byzantine et des peuples qui gravitaient autour d’elle. (fr)
  • La letteratura bizantina fu l'espressione della vita intellettuale dei popoli di lingua greca dell'Impero Romano d'Oriente durante il Medioevo. L'Impero era un organismo multiforme, una combinazione di civiltà greco-romana e cristiana, basato sulla lingua ellenica come lingua d'uso più diffusa, oltreché ufficiale (fin dal VII secolo), e fondato sul sistema politico e istituzionale romano. La vicinanza geografica e gli stretti contatti con le civiltà orientali lo portarono ad assorbire elementi culturali e stimoli intellettuali siriani, persiani, armeni, copto-egiziani, e, successivamente, anche arabo-islamici. Nell'analisi della letteratura bizantina, perciò, occorre considerare influenze differenti: greche, cristiane, romane e orientali. (it)
  • De naam Byzantijnse literatuur geeft men aan de Griekstalige letterkunde van het Oost-Romeinse (of Byzantijnse) Rijk, die loopt van ± 350 tot 1453, hoewel de schrijvers van de 4e eeuw vaak nog tot de (late) Oudheid worden gerekend. Zij is gekenmerkt door een dubbele verbondenheid, enerzijds met de antieke (hoofdzakelijk hellenistische) en anderzijds met de christelijke traditie, en bedient zich van het klassieke Grieks, de officiële taal van Kerk en Staat. In haar geheel beschouwd is de Byzantijnse letterkunde erg traditionalistisch (religieuze of politieke propaganda). (nl)
  • A literatura bizantina é a literatura grega da Idade Média, seja escrita em território do Império Bizantino ou fora de suas fronteiras. Constituiu o segundo período da história da literatura grega, embora a literatura popular bizantina e literatura grega moderna inicial, que começou no século XI, são indistinguíveis. A literatura bizantina possui influência de quatro elementos culturais: grego, romano, cristão e oriental. Ela é frequentemente classificada em cinco grupos: historiadores e analistas, enciclopedistas (Patriarca Fócio, Miguel Pselo e Miguel Coniates são considerados os maiores enciclopedistas de Bizâncio) e ensaístas, e escritores de poesia secular (a única épica heroica genuína dos bizantinas é Digenis Acritas). Os dois grupos restantes incluem novas espécies literárias: literatura eclesiástica e teológica e poesia popular. Dos cerca de três mil volumes da literatura bizantina que sobrevivem, apenas trezentos e trinta consistem de poesia secular, história, ciência e pseudo-ciência. Na literatura religiosa bizantina (sermões, livros litúrgicos e poesia, teologia, tratados devocionais etc.), Romano, o Melodista foi seu representante mais proeminente. Os bizantinos tiveram interesse na literatura clássica, especialmente para a poesia lírica e/ou satírica. Ela teve uma grande influência na literatura bizantina até o século VI, no entanto a partir deste momento, quando o império havia entrado em um período de declínio decorrente de crises econômicas e dos ataques constantes de árabes e depois de búlgaros, a língua clássica declinou. Durante os séculos IX e século X, durante o chamada Renascimento bizantino da dinastia macedônica, ocorreu a recriação da cultura helênico-cristã da antiguidade clássica, na medida em que a língua popular deixou de ser utilizada e a hagiografia (biografia de santos) foi escrita em língua e estilo clássico. Durante o Renascimento do século XII novos gêneros literários foram desenvolvidos com ênfase no romance de ficção e a sátira. No entanto, durante o período entre a Quarta Cruzada (1204) e a Queda de Constantinopla (1453) houve um novo ressurgimento da literatura clássica. A poesia não litúrgica bizantina foi escrita em métrica e estilo clássicos. Do período entre o século VII e o século X os tornaram-se predominantes perpetuando uma característica poética até fim do império e serviram para narrativas, epigramas, romances, sátiras e instruções religiosas e morais. No século XI, o verso de 15 sílabas começou a ser utilizado tornando-se a poesia da corte no século XII. Houve poemas que foram imitados do Ocidente. A poesia litúrgica foi composta desde os primórdios de canções e pequenas estrofes rítmicas, a troparia. No século VI, a troparia foi substituída pela kontakia, composta de uma série de até 22 estrofes, construídos com o mesmo padrão rítmico e terminados com um refrão rítmico. Era uma homilia que contava um evento bíblico ou a história de um santo. No século VII foi substituído por um tipo de poema mais longo, o kanon, que eram hinos de louvor. Até ao século VII a historiografia foi escrita e estilo clássico, com falas fictícias e trechos descritivos do ambiente. Após este período a estilo clássico foi extinto retornando apenas durante o século IX, onde houve um interesse pelo personagem humano e nas causas dos eventos. Também foram escritas, dentro do ramo da historiografia, crônicas do mundo. (pt)
  • Literatura bizantyńska – literatura Wschodniego Cesarstwa Rzymskiego (Bizantyńskiego). Za jej początek najczęściej uważa się rok 330 (założenie Konstantynopola), 395 (podział Cesarstwa na Wschodnie i Zachodnie) lub 527 (datę wstąpienia na tron cesarza Justyniana I), za koniec – rok 1453. Literatura bizantyńska stanowi integralną część literatury greckiej. Jej przedstawiciele twórczo rozwijali klasyczne gatunki literackie dostosowując je do potrzeb i wymagań swoich czytelników. Przez cały okres jej istnienia znakomicie rozwijała się twórczość teologiczna. Pisarze historyczni stworzyli odrębny rodzaj kroniki historycznej, szeroko potem upowszechnionej w całej Europie. Twórczym wkładem Bizantyńczyków w literaturę europejską była też ich twórczość hagiograficzna. Przez kilka stuleci znakomicie rozwijała się hymniczna poezja religijna, a równolegle do niej poezja dworska. Literatura bizantyńska ma też niemałe osiągnięcia w epigramacie, romansie poetyckim i poezji ludowej: żebraczej, zwierzęcej, satyrze. Na osobną uwagę zasługuje twórczość bizantyńskich polihistorów obejmująca filozofię, filologię, matematykę, astronomię i geografię. Literatura bizantyńska po okresie wielkiego rozkwitu w VI wieku, ponownie osiągnęła świetność za panowania dynastii macedońskiej (867–1057), a następnie za Komnenów (1081–1185) i Paleologów (1259–1453). (pl)
  • Med bysantinsk litteratur vanligen den litteratur som producerades i Östrom (Bysantinska riket) från Konstantin den stores regeringstid på 320-talet till Konstantinopels fall 1453. Den bysantinska litteraturens första period sträcker sig till den arabiska folkvandringen på 600-talet och är direkt fortsättning på den romerska litteraturen. Den följs av de nästan litteraturlösa "mörka århundradena" 650–800. Med rikets materiella och politiska pånyttfödelse börjar under orientalisk påverka andra perioden. Den utmärks liksom den tredje, komnentiden 1081–1185 av en kraftig antik renässans. Nu återställdes förbindelsen med västerländsk kultur genom korstågen. Fjärde perioden, paleologernas tid 1259–1453, bär vissa drag av andlig dekadens, men företer även stark intellektuell livaktighet. Under påverkan från "frankerna", de i östern bosatta västerlänningarna, uppblomstrade folkdiktningen. Den bysantinska litteraturen präglars av två utgångspunkter: den grekiska antiken och kristendomen. Den påverkades dock även utifrån. Till sitt innehåll var den bysantinska litteraturen genomgående kristen, men en underström från grekisk religion och filosofi gör sig gällande, förnyad genom den direkta beröringen med antikens litteratur. Skriftspråket var huvudsakligen klassisk grekiska som endast moderniserades sakta genom påverkan från talspråket, vilket sedan hellenismens inledning snabbt utvecklats i riktning mot nygrekiskan. Rätt tidigt uppstod dock en betydande folklig diktning på nygrekiska. Huvuddelen av den bysantinska litteraturen skapades inom teologins område. Grekiska kyrkan har sin störste teolog i Johannes från Damaskus som grundade den bysantinska skolastiken och bildläran. Med blev asketismen för alltid en mäktig faktor. Fotios I av Konstantinopel blev ortodoxa kyrkans första betydande företrädare i tvisten med påven, vilken 1054 ledde till en brytning mellan kyrkorna. En mystisk riktning, uppkommen inom Athosklostren, vilkens anhängare, hesykasterna, fann en snillrik ledare i Gregorios Palamas, utkämpade på 1300-talet en våldsam strid mot ortodoxin inom kyrkan, vars främste företrädare var Nikephoros Gregoras. Filosofin, särskilt den aristoteliska, influerade i religionsstriderna. Betydande Aristoteleskommentarer var frukten av arbetet vid den ännu till 529 e.Kr. fortlevande akademin i Aten. Vid sidan av studiet av Aristoteles levde även det inom nyplatonismen förmedlade intresset för Platon, med företrädare som Fotios I av Konstantinopel, Michael Psellos den äldre och Georgios Gemistos Plethon. Mera i bakgrunden stod stoicismen, som under paleologtiden vid sidan av nypytagoreismen vann ökat intresse. Under alla tider var inom det bysantiskan riket den språkliga och sakliga förklaringen av den grekiska antikens litteratur föremål för livligt intresse. Bland filologerna räknas där ofta statens och kyrkans ledande män. Bysantinarnas filologi var en direkt fortsättning på kejsartidens: föga originalitet men ett ivrigt arbete på att samla och utnyttja föregångarnas arbete. Efter förödelsen av högskolor och bibliotek efter islams anfall och under bildstormarnas inledning omkring 860 väcktes ett nytt kulturellt liv i ansträngningarna att rädda och vårda den gamla litteraturen. Foitos utövade en ivrig lärar- och författarverksamhet, Arethas från Caesarea var en viktig person för att avskriva och kommentera klassiska verk, lexikala arbeten samlades och excerperades i Suda. Konstantin Porfyrogennetos arbetade på att bevara den gamla litteraturen, åtminstone i utdrag. Inte ens efter Konstantinopels fall 1204 upphörde intresset för att bevara de antika skrifterna. Andra viktiga namn är Maximus Planudes, , och många andra, genom vilka många annars idag helt okänd antika texter bevarats till eftervärlden. Den bysantinska historieskrivningen är också betydande, varje århundrade kan uppvisa åtminstone en betydande historiker. Två typer av skildringar förekommer, dels en litterär med ursprung i den grekiska historien, dels krönikan, en mer folklig variant. Båda typerna utgår från klostren. Båda typerna baserar sig oftast på både antika och medeltida källor, idag förlorade. Bland de lärda historikerna märks Prokopios, Anna Komnena, Konstantin Porphyrogennetos, Johannes Zonaras, Georgios Pachymeres, Nikephoros Gregoras, Johannes VI Kantakouzenos, , och Laonikos Chalkokondyles. Bland krönikörerna, som ofta började sina verk med skapelsen för att avsluta i sin egen tid, märks Johannes Malalas och Johannes Skylitzes. Viktiga historiska upplysningar finns även i helgonlegenderna och den rika brevlitteraturen. Skönlitteraturen ägnade sig i mångt och mycket åt osjälvständigt kopierande av äldre grekisk diktning. Ett betydande undantag utgör Nonnos och hans efterföljande skola. Smådiktningen, särskilt epigrammet levde länge kvar som en blomstrande litteraturform i Bysans. Bland alster av en huvudsakligen bysantinsk diktform, beskrivningen av statyer, helgedomar med mera märks , vars Beskrivning av den heliga vishetens tempel föredrogs inför Justinianus I i samban med Hagia Sofias andra invigning. Ett mera originellt innehåll fick smådiktningen hos den store klosterreformatorn skildringar av klosterlivet och beskrivning av heliga bilder med mera. Under den följande perioden märks främst , och . Även en satirisk prosadiktning förekom, vilka alster dock till stor del är anonyma. Den kristna hymndiktningen är en viktig del av den bysantinska diktningen. Som man här nära anknöt till musiken, kunde man frigöra sig från de antika versformerna, vilket skapade en mer dynamisk form. En av de främsta företrädarna för denna diktning var . Av , patriark och medhjälpare åt Herakleios, brukar Akathistoshymnen ännu i dag sjungas inom den ortodoxa kyrkan. Bland senare diktare märks Johannes från Damaskus, även Theodoros Studites var en framstående hymndiktare. (sv)
  • Византийская литература — в широком смысле — вся совокупность текстов, написанных в период существования Византийской империи. Корпус византийских текстов чрезвычайно обширен, и не существует его общеупотребительной классификации. Традиционно выделяют светскую «высокую», светскую простонародную и духовную литературы, однако такое деление, смешивающее стилистические и содержательные аспекты, затрудняет его практическое использование. Предложенное американским византинистом Игорем Шевченко деление в соответствии со стилистическими особенностями («высокая», «средняя» и «низкая» литература) также не учитывает все нюансы произведений. В языковом отношении к византийской литературе причисляют тексты, написанные на среднегреческом языке вне зависимости от места создания. Хронологические рамки устанавливают от начала IV века — середины VI века до середины XV века. В эстетическом отношении византийская литература следовала общим трендам византийской культуры, ценность которой в целом долгое время оценивалась существенно ниже, чем предшествующей античной. По сравнению с античной литературой, претерпела изменение жанровая структура. Драматический жанр и поэзия, критикуемые за безнравственность, были заменены литургической литературой и духовными гимнами; светская поэзия существовала преимущественно в форме эпиграмм. Формами, подходящими для выражения моральных ценностей, считались проповеди, житийная литература, гномы и увещевания. Вопрос межличностных отношений в литературе был раскрыт достаточно слабо, а эпистолография преимущественно сводилась к стандартным формулировкам и ситуациям. Историография, напротив, процветала. (ru)
  • 拜占庭文学是指中世纪时期的希腊文学。在拜占庭帝国以及边界附件的书面文学。在古希腊文学之后,其形成了希腊文学的第二阶段。尽管拜占庭文学与近代希腊文学都始于11世纪,但是两者是无法区分的。 许多诸如戏剧和诗歌等的古希腊文学类型在中古时期都消失。所有中世纪用希腊语写的文学作品都具有仿古特性。 拜占庭文学影响了中东,尤其是波斯和阿拉伯。 (zh)
  • Візантійська література — в широкому сенсі — вся сукупність текстів, написаних давньогрецькою та середньогрецькою мовами в період існування Візантійської імперії.Хронологічні рамки встановлюють від початку IV століття — середини VI століття до середини XV століття. В естетичному відношенні візантійська література відповідала загальним трендам візантійської культури, цінність якої в цілому довгий час оцінювалася істотно нижче, ніж попередня антична. (uk)
dbo:thumbnail
dbo:wikiPageID
  • 2524316 (xsd:integer)
dbo:wikiPageLength
  • 70163 (xsd:nonNegativeInteger)
dbo:wikiPageRevisionID
  • 1025271700 (xsd:integer)
dbo:wikiPageWikiLink
dbp:wikiPageUsesTemplate
dct:subject
gold:hypernym
rdf:type
rdfs:comment
  • La literatura romana d'Orient comprèn tota la literatura de l'Imperi Romà d'Orient. Principalment està escrita en grec, malgrat que també hi ha algunes obres en llatí, com per exemple el Corpus Juris Civilis. (ca)
  • Der Begriff byzantinische Literatur bezeichnet die griechischsprachige Literatur des oströmisch/byzantinischen Reiches, die sich von der Spätantike bis 1453 erstreckt. Der Name leitet sich ab von der alten dorischen Kolonie Byzantion am Bosporus, die der römische Kaiser Konstantin der Große im Jahr 330 zur zweiten Hauptstadt des Römischen Reichs erhob und die sich rasch zur geistigen Metropole des Reichs entwickelte. In dem Maße, in dem das Lateinische seine beherrschende Stellung als Reichssprache verlor, entwickelte sich das Griechische, das von knapp einem Drittel der Einwohner des Ostreiches als Muttersprache gesprochen wurde, zur bevorzugten Sprache aller Gebildeten und wurde 629 auch zur offiziellen Staatssprache. Freilich wurden aus dem Lateinischen viele Lehnworte übernommen. (de)
  • Byzantine literature is the Greek literature of the Middle Ages, whether written in the territory of the Byzantine Empire or outside its borders. It forms the second period in the history of Greek literature after Ancient Greek literature. (en)
  • Se llama literatura bizantina a la literatura del Imperio romano de Oriente, luego conocido como Imperio bizantino. Está escrita fundamentalmente en griego, aunque ciertas obras escritas en latín, como el Corpus Juris Civilis, pueden ser también incluidas, y acoge además una parte de la literatura griega moderna que comienza en el siglo XI. (es)
  • La letteratura bizantina fu l'espressione della vita intellettuale dei popoli di lingua greca dell'Impero Romano d'Oriente durante il Medioevo. L'Impero era un organismo multiforme, una combinazione di civiltà greco-romana e cristiana, basato sulla lingua ellenica come lingua d'uso più diffusa, oltreché ufficiale (fin dal VII secolo), e fondato sul sistema politico e istituzionale romano. La vicinanza geografica e gli stretti contatti con le civiltà orientali lo portarono ad assorbire elementi culturali e stimoli intellettuali siriani, persiani, armeni, copto-egiziani, e, successivamente, anche arabo-islamici. Nell'analisi della letteratura bizantina, perciò, occorre considerare influenze differenti: greche, cristiane, romane e orientali. (it)
  • De naam Byzantijnse literatuur geeft men aan de Griekstalige letterkunde van het Oost-Romeinse (of Byzantijnse) Rijk, die loopt van ± 350 tot 1453, hoewel de schrijvers van de 4e eeuw vaak nog tot de (late) Oudheid worden gerekend. Zij is gekenmerkt door een dubbele verbondenheid, enerzijds met de antieke (hoofdzakelijk hellenistische) en anderzijds met de christelijke traditie, en bedient zich van het klassieke Grieks, de officiële taal van Kerk en Staat. In haar geheel beschouwd is de Byzantijnse letterkunde erg traditionalistisch (religieuze of politieke propaganda). (nl)
  • 拜占庭文学是指中世纪时期的希腊文学。在拜占庭帝国以及边界附件的书面文学。在古希腊文学之后,其形成了希腊文学的第二阶段。尽管拜占庭文学与近代希腊文学都始于11世纪,但是两者是无法区分的。 许多诸如戏剧和诗歌等的古希腊文学类型在中古时期都消失。所有中世纪用希腊语写的文学作品都具有仿古特性。 拜占庭文学影响了中东,尤其是波斯和阿拉伯。 (zh)
  • Візантійська література — в широкому сенсі — вся сукупність текстів, написаних давньогрецькою та середньогрецькою мовами в період існування Візантійської імперії.Хронологічні рамки встановлюють від початку IV століття — середини VI століття до середини XV століття. В естетичному відношенні візантійська література відповідала загальним трендам візантійської культури, цінність якої в цілому довгий час оцінювалася істотно нижче, ніж попередня антична. (uk)
  • الأدب البيزنطي يمكن تعريفه بأنه الأدب اليوناني في العصور الوسطى ، سواء كُتب في أراضي الامبراطورية البيزنطية أو خارجها. ويشكل الفترة الثانية في تاريخ الأدب اليوناني،. بالرغم من أن الأدب البيزنطي الشعبي والأدب اليوناني المعاصر المبكر، الذي بدأ في القرن 11، لا يمكن التفريق بينهما. وكان المسيحيون المهذبون من رجال الحاشية البيزنطية هم الذين وضعوا آخر ما تحتويه السجلات اليونانية القديمة من قصائد غزلية جميلة، كتبت بالأوزان والروح القديمة وبعبارات تشير إلى الآلهة الوثنية. وها هي ذي أغنية منقولة عن أجاثياس Agasthias (حوالي 550) لعلها قد أعانت بن جنسن Ben Jonson على كتابة إحدى روائع مسرحياته : (ar)
  • Byzantská literatura je řecké středověké písemnictví mezi lety 330 (založení Konstantinopole) – 1453 (pád Konstantinopole), resp. podle jiných autorů mezi lety 529 (zrušení Akademie platónské v Aténách) – 1453. Dělí se na 4 období: raněbyzantské (do poloviny 7. století), obrazoborecké (do 848), období makedonské renesance a komnénovského klasicismu (do 1204) a závěrečné (do 1453). (cs)
  • Ενίοτε η έννοια γραμματεία θεωρείται αυτονόητη και δεδομένη. Ωστόσο, χρειάζεται πιθανώς να σταθούμε στο συγκεκριμένο θέμα, μια και η βυζαντινή γραμματεία δεν είναι εύκολα προσδιορίσιμη -τουλάχιστον χρονικά και θεματολογικά. Για τον Κρουμπάχερ οι μεγάλες πολιτισμικές και πολιτικές διαφοροποιήσεις ανάμεσα στη ρωμαϊκή και τη βυζαντινή περίοδο συνέβησαν, όταν άλλαξε το κέντρο βάρους της πολιτικής διακυβέρνησης, μεταφερόμενο από τη Δύση στην Ανατολή, με επακόλουθο την ισχυροποίηση της ελληνικής γλώσσας έναντι της λατινικής. Ως σημείο έναρξης, λοιπόν, της βυζαντινής περιόδου και συνεπώς της καταγραφής μας για τη βυζαντινή γραμματεία θα μπορούσαμε να θεωρήσουμε τον πολιτικό διαμελισμό της ρωμαϊκής αυτοκρατορίας και την επισημοποίηση αυτού του διαμελισμού με την ίδρυση της νέας Ρώμης, της νέας πρω (el)
  • La littérature byzantine peut être définie comme l’ensemble des ouvrages écrits en grec médiéval dans l’Empire romain d’Orient, entre 330 et 1453 ap. J.-C. Basée sur l’héritage politique de Rome, elle fut influencée tant par les héritages grec et chrétien que par le contexte culturel du Proche-Orient. On peut y distinguer cinq grandes périodes : celle de la tradition antique (IVe -début du VIIe siècle) qui fut suivie d’une période d’absence relative (VIIe – VIIIe siècle) ; un renouveau aux IXe et Xe siècles fut suivi d’une période que l’on a appelée « pré-Renaissance » (XIe – XIIIe siècle) et d’une période finale (XIIIe et XVe siècles). (fr)
  • Literatura bizantyńska – literatura Wschodniego Cesarstwa Rzymskiego (Bizantyńskiego). Za jej początek najczęściej uważa się rok 330 (założenie Konstantynopola), 395 (podział Cesarstwa na Wschodnie i Zachodnie) lub 527 (datę wstąpienia na tron cesarza Justyniana I), za koniec – rok 1453. Literatura bizantyńska stanowi integralną część literatury greckiej. Jej przedstawiciele twórczo rozwijali klasyczne gatunki literackie dostosowując je do potrzeb i wymagań swoich czytelników. Przez cały okres jej istnienia znakomicie rozwijała się twórczość teologiczna. Pisarze historyczni stworzyli odrębny rodzaj kroniki historycznej, szeroko potem upowszechnionej w całej Europie. Twórczym wkładem Bizantyńczyków w literaturę europejską była też ich twórczość hagiograficzna. Przez kilka stuleci znakomicie (pl)
  • A literatura bizantina é a literatura grega da Idade Média, seja escrita em território do Império Bizantino ou fora de suas fronteiras. Constituiu o segundo período da história da literatura grega, embora a literatura popular bizantina e literatura grega moderna inicial, que começou no século XI, são indistinguíveis. (pt)
  • Византийская литература — в широком смысле — вся совокупность текстов, написанных в период существования Византийской империи. Корпус византийских текстов чрезвычайно обширен, и не существует его общеупотребительной классификации. Традиционно выделяют светскую «высокую», светскую простонародную и духовную литературы, однако такое деление, смешивающее стилистические и содержательные аспекты, затрудняет его практическое использование. Предложенное американским византинистом Игорем Шевченко деление в соответствии со стилистическими особенностями («высокая», «средняя» и «низкая» литература) также не учитывает все нюансы произведений. В языковом отношении к византийской литературе причисляют тексты, написанные на среднегреческом языке вне зависимости от места создания. Хронологические рамки уст (ru)
  • Med bysantinsk litteratur vanligen den litteratur som producerades i Östrom (Bysantinska riket) från Konstantin den stores regeringstid på 320-talet till Konstantinopels fall 1453. Den bysantinska litteraturens första period sträcker sig till den arabiska folkvandringen på 600-talet och är direkt fortsättning på den romerska litteraturen. Den följs av de nästan litteraturlösa "mörka århundradena" 650–800. Med rikets materiella och politiska pånyttfödelse börjar under orientalisk påverka andra perioden. Den utmärks liksom den tredje, komnentiden 1081–1185 av en kraftig antik renässans. Nu återställdes förbindelsen med västerländsk kultur genom korstågen. Fjärde perioden, paleologernas tid 1259–1453, bär vissa drag av andlig dekadens, men företer även stark intellektuell livaktighet. Under p (sv)
rdfs:label
  • Byzantine literature (en)
  • أدب بيزنطي (ar)
  • Literatura romana d'Orient (ca)
  • Byzantská literatura (cs)
  • Byzantinische Literatur (de)
  • Λόγια βυζαντινή γραμματεία (el)
  • Literatura bizantina (es)
  • Littérature byzantine (fr)
  • Letteratura bizantina (it)
  • Byzantijnse literatuur (nl)
  • Literatura bizantyńska (pl)
  • Literatura bizantina (pt)
  • Византийская литература (ru)
  • Bysantinsk litteratur (sv)
  • Візантійська література (uk)
  • 拜占庭文学 (zh)
owl:sameAs
prov:wasDerivedFrom
foaf:depiction
foaf:isPrimaryTopicOf
is dbo:wikiPageDisambiguates of
is dbo:wikiPageRedirects of
is dbo:wikiPageWikiLink of
is dbp:mainInterests of
is foaf:primaryTopic of
Powered by OpenLink Virtuoso    This material is Open Knowledge     W3C Semantic Web Technology     This material is Open Knowledge    Valid XHTML + RDFa
This content was extracted from Wikipedia and is licensed under the Creative Commons Attribution-ShareAlike 3.0 Unported License