Semiotics (also called semiotic studies; not to be confused with the Saussurean tradition called semiology which is a part of semiotics) is the study of meaning-making, the study of sign processes and meaningful communication. This includes the study of signs and sign processes (semiosis), indication, designation, likeness, analogy, allegory, metonymy, metaphor, symbolism, signification, and communication.

Property Value
dbo:abstract
  • Semiotics (also called semiotic studies; not to be confused with the Saussurean tradition called semiology which is a part of semiotics) is the study of meaning-making, the study of sign processes and meaningful communication. This includes the study of signs and sign processes (semiosis), indication, designation, likeness, analogy, allegory, metonymy, metaphor, symbolism, signification, and communication. Semiotics is closely related to the field of linguistics, which, for its part, studies the structure and meaning of language more specifically. The semiotic tradition explores the study of signs and symbols as a significant part of communications. As different from linguistics, however, semiotics also studies non-linguistic sign systems. Semiotics is frequently seen as having important anthropological dimensions; for example, the late Italian semiotician and novelist Umberto Eco proposed that every cultural phenomenon may be studied as communication. Some semioticians focus on the logical dimensions of the science, however. They examine areas belonging also to the life sciences—such as how organisms make predictions about, and adapt to, their semiotic niche in the world (see semiosis). In general, semiotic theories take signs or sign systems as their object of study: the communication of information in living organisms is covered in biosemiotics (including zoosemiotics). (en)
  • 25بك المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016) علم العلامات (السميوطيقا) علم يدرس أنساق العلامات والأدلة والرموز، سواء أكانت طبيعية أم صناعية. وتُعدّ اللسانيات جزءا من السيميائيات التي تدرس العلامات أو الأدلة اللغوية وغير اللغوية، في حين أن اللسانيات لا تدرس سوى الأدلة أو العلامات اللغوية. ومن الروّاد المُؤسِّسين لهذا العلم، هناك فرديناند دي سوسير وشارل ساندرز پيرس، كما أن من أبرز من ساهموا في السيميائيات هناك كل من فلاديمير پروپ ولويس خورخي پرييتو وأومبيرتو إكو وألخيرداس جوليان غريماس وتشارلز موريس ورولان بارت وتوماس سيبوك. السيميولوجيا هو علم العلامات أو الإشارات أو الدول اللغوية أو الرمزية سواء أكانت طبيعية أم اصطناعية، ويعني هذا أن العلامات إما يضعها الإنسان اصطلاحا عن طريق اختراعها واصطناعها والاتفاق مع أخيه الإنسان على دلالاتها ومقاصدها مثل: اللغة الإنسانية ولغة إشارات المرور، أو أن الطبيعة هي التي أفرزتها بشكل عفوي وفطري لادخل للإنسان في ذلك كأصوات الحيوانات وأصوات عناصر الطبيعة والمحاكيات الدالة على التوجع والتعجب والألم والصراخ مثل: آه، آي ... وإذا كانت اللسانيات تدرس كل ماهو لغوي ولفظي، فإن السيميولوجيا تدرس ما هو لغوي وماهو غير لغوي، أي تتعدى المنطوق إلى ماهو بصري كعلامات المرور ولغة الصم والبكم والشفرة السرية ودراسة الأزياء وطرائق الطبخ. وإذا كان فرديناند دو سوسير F.De.Saussure يرى أن اللسانيات هي جزء من علم الإشارات أو السيميولوجيا ٍSémiologie، فإن رولان بارت R.Barthes في كتابه" عناصر السيميولوجيا" يقلب الكفة فيرى بان السيميولوجيا هي الجزء واللسانيات هي الكل. ومعنى هذا أن السيميولوجيا في دراستها لمجموعة من الأنظمة غير اللغوية كالأزياء والطبخ والموضة والإشهار تعتمد على عناصر اللسانيات في دراستها وتفكيكها وتركيبها. ومن أهم هذه العناصر اللسانية عند رولان بارت نذكر: الدال والمدلول، واللغة والكلام، والتقرير والإيحاء، والمحور الاستبدالي الدلالي والمحور التركيبي النحوي. وإذا كان الأنگلوسكسونيون يعتبرون السيميولوجيا إنتاجا أمريكيا مع تشارلز ساندرز پيرس في كتابه" كتابات حول العلامة"، فإن الأوربيين يعتبرونها إنتاجا فرنسيا مع فردينان دوسوسير في كتابه " محاضرات في علم اللسانيات" سنة 1916م. وإذا كانت السيميولوجيا الأمريكية مبنية على المنطق وفلسفة الأشكال الرمزية الأنطولوجية (الوجودية) والرياضيات، فإن السيميولوجيا الفرنسية مبنية على الدرس اللغوي واللسانيات. وإذا كان مصطلح السيميولوجيا يرتبط بالفرنسيين وبكل ماهو نظري وبفلسفة الرموز وعلم العلامات والأشكال في صيغتها التصورية العامة، فإن كلمة السيميوطيقا الأمريكية Sémiotique قد حصرها العلماء في ماهو نصي وتطبيقي وتحليلي. ومن هنا يمكن الحديث عن سيميوطيقا المسرح وسيميوطيقا الشعر وسيميوطيقا السينما. وعندما نريد الحديث عن العلامات علميا أو نظريا أو تصوريا نستخدم كلمة السيميولوجيا Sémiologie. وتتعدد الاتجاهات السيميولوجية ومدارسها في الحقل الفكري الغربي، إذ يمكن الحديث عن سيميولوجيا بيرس، وسيميولوجيا الدلالة، وسيميولوجيا التواصل، وسيميولوجيا الثقافة مع المدرسة الإيطالية (اومبرتو إكو Eco وروسي لاندي Landi)، والمدرسة الروسية" تارتو Tartu" (أوسبنسكي Uspenski ويوري لوتمان Lotman وتوبوروڤ Toporov وإڤانوڤ Ivanov وبياتيگورسكي Pjtigorski)، ومدرسة باريس السيميوطيقية مع جوزيف كورتيس Cortés وگريماس Greimas وميشيل أريفي M.Arrivé وجان كلود كوكيه Coquet وكلام Calame وفلوش Floche وجينيناسكا Geninasca وجيولتران Gioltrin ولوندوڤسكي Landovski ودولورم Delorme، واتجاه السيميوطيقا المادية التي تجمع بين التحليلين: النفسي والماركسي مع جوليا كريستيڤا J.kréstiva، ومدرسة ليون التي تتمثل في جماعة أنتروڤرن Groupe d'Entroverne، ومدرسة إيكس AIXمع جان مولينو J.molino وجان جاك ناتيي J.Natier التي تهتم بدراسة الأشكال الرمزية على غرار فلسفة إرنست كاسيرر Cassirer. ولكن على الرغم من هذه الاتجاهات العديدة يمكن إرجاعها إلى قطبين سيميولوجيين وهما: سيميولوجيا التواصل وسيميولوجيا الدلالة. إذاً، ماهي منهجية التحليل السيميوطيقي؟ 2- خطوات المنهج السيميولوجي: قلنا سابقا إن السيميولوجيا علم الدوال اللغوية وغير اللغوية، أي تدرس العلامات والإشارات والرموز والأيقونات البصرية. كما تستند السيميولوجيا منهجيا إلى عمليتي التفكيك والتركيب (تشبه هذه العملية تفكيك أعضاء الدمية وتركيبها) على غرار البنيوية النصية المغلقة. ونعني بهذا أن السيميوطيقي يدرس النص في نظامه الداخلي البنيوي من خلال تفكيك عناصره وتركيبها من جديد عبر دراسة شكل المضمون وإقصاء المؤلف والمرجع والحيثيات السياقية والخارجية والتي لا ننفتح عليها إلا من خلال التناص لمعرفة التداخل النصي وعمليات التفاعل بين النصوص وطبيعة الاشتقاق النصي وتيئير الترسبات الخارجية والمستنسخات الإحالية داخل النص المرصود سيميائيا. وعليه، فالسيميوطيقا هي لعبة التفكيك والتركيب تبحث عن سنن الاختلاف ودلالاته. فعبر التعارض والاختلاف والتناقض والتضاد بين الدوال اللغوية النصية يكتشف المعنى وتستخرج الدلالة. ومن ثم، فالهدف من دراسة النصوص سيميوطيقيا وتطبيقيا هو البحث عن المعنى والدلالة واستخلاص البنية المولدة للنصوص منطقيا ودلاليا. ونحصر منهجية السيميوطيقا في ثلاثة مستويات وهي: أ- التحليل المحايث: ونقصد به البحث عن الشروط الداخلية المتحكمة في تكوين الدلالة وإقصاء كل ماهو إحالي خارجي كظروف النص والمؤلف وإفرازات الواقع الجدلية. وعليه، فالمعنى يجب أن ينظر إليه على أنه أثر ناتج عن شبكة من العلاقات الرابطة بين العناصر. ب- التحليل البنيوي: يكتسي المعنى وجوده بالاختلاف وفي الاختلاف. ومن ثم، فإن إدراك معنى الأقوال والنصوص يفترض وجود نظام مبني على مجموعة من العلاقات. وهذا بدوره يؤدي بنا إلى التسليم بأن عناصر النص لا دلالة لها إلا عبر شبكة من العلاقات القائمة بينها. ولذا يجب ألاّ نهتم إلا بالعناصر التي تبلور نسق الاختلاف والتشاكلات المتآلفة والمختلفة. كما يستوجب التحليل البنيوي الدراسة الوصفية الداخلية للنص ومقاربة شكل المضمون وبناه الهيكلية والمعمارية. ت- تحليل الخطاب: إذا كانت اللسانيات البنيوية بكل مدارسها واتجاهاتها تهتم بدراسة الجملة انطلاقا من مجموعة من المستويات المنهجية حيث تبدأ بأصغر وحدة وهي الصوت لتنتقل إلى أكبر وحدة لغوية وهي الجملة والعكس صحيح أيضا، فإن السيميوطيقا تتجاوز الجملة إلى تحليل الخطاب. و تسعفنا هذه المستويات المنهجية كثيرا في تحليل النصوص ومقاربتها. ففي مجال السرد يمكن الحديث عن بنيتين : البنية السطحية والبنية العميقة على غرار لسانيات نوام شومسكي Chomsky. فعلى المستوى السطحي يدرس المركب السردي الذي يحدد تعاقب وتسلسل الحالات والتحولات السردية، بينما يحدد المركب الخطابي في النص تسلسل أشكال المعنى وتأثيراتها. وإذا انتقلنا إلى البنية العميقة فيمكن لنا الحديث عن مستويين منهجيين: المستوى السيميولوجي الذي ينصب على تصنيف قيم المعنى حسب ما يقوم بينهما من العلاقات والتركيز على التشاكلات السيميولوجية، والمستوى الدلالي وهو نظام إجرائي يحدد عملية الانتقال من قيمة إلى أخرى ويبرز القيم الأساسية والتشاكل الدلالي. ويعد المربع السيميائي Le Carré Sémiotique حسب گريماس المولد المنطقي والدلالي الحقيقي لكل التمظهرات السردية السطحية عبر عمليات ذهنية ومنطقية ودلالية يتحكم فيها التضاد والتناقض والتضمن أو الاستلزام. أما سيميولوجيا الشعر فتحلل النص من خلال مستويات بنيوية تراعي أدبية الجنس الأدبي كالمستوى الصوتي، والمستوى الصرفي، والمستوى الدلالي، والمستوى التركيبي في شقيه: النحوي والبلاغي، والمستوى التناصي. أما فيما يتعلق بالمسرح فيدرس من خلال التركيز على العلامات المسرحية اللغوية والعلامات غير اللغوية. وبتعبير آخر يدرس المسرح عبر تفكيك العلامات المنطوقة (الحوار والتواصل اللغوي بصراعه الدرامي وتفاعل الشخصيات والعوامل الدرامية....) والعلامات البصرية (السينوغرافيا- التواصل- الديكور- الركح- الإنارة- الأزياء- الإكسسوارات- البانتوميم- الكوريغرافيا...). 3- سيميولوجيا التواصــل : يستند التواصل حسب رومان جاكبسون R.Jakobson إلى ستة عناصر أساسية وهي: المرسل والمرسل إليه والرسالة والقناة والمرجع واللغة. وللتوضيح أكثر نقول: يرسل المرسل رسالة إلى المرسل إليه حيث تتضمن هذه الرسالة موضوعا أو مرجعا معينا، وتكتب هذه الرسالة بلغة يفهمها كل من المرسل والمتلقي. ولكل رسالة قناة حافظة كالظرف بالنسبة للرسالة الورقية، والأسلاك الموصلة بالنسبة للهاتف والكهرباء، والأنابيب بالنسبة للماء، واللغة بالنسبة لمعاني النص الإبداعي... هذا، وتهدف سميولوجيا التواصل عبر علاماتها وأماراتها وإشاراتها إلى الإبلاغ والتأثير في الغير عن وعي أو غير وعي. وبتعبير آخر تستعمل السيميولوجيا مجموعة من الوسائل اللغوية وغير اللغوية لتنبيه الآخر والتأثير فيه عن طريق إرسال رسالة وتبليغها إياه.ومن هنا فالعلامة تتكون من ثلاثة عناصر: الدال والمدلول والوظيفة القصدية[1]. كما أن التواصل نوعان: تواصل إبلاغي لساني لفظي (اللغة) وتواصل إبلاغي غير لساني (علامات المرور مثلا). ويمثل هذه السيميولوجيا كل من برييطو Prieto ومونان Mounin وبويسنس Buyssens الذين يعتبرون الدليل مجرد أداة تواصلية تؤدي وظيفة التبليغ وتحمل قصدا تواصليا. وهذا القصد التواصلي حاضر في الأنساق اللغوية وغير اللغوية. كما أن الوظيفة الأولية للغة هي التأثير في المخاطب من خلال ثنائية الأوامر والنواهي، ولكن هذا التأثير قد يكون مقصودا وقد لايكون مقصودا. ويستخدم في ذلك مجموعة من الأمارات والمعينات Indications التي يمكن تقسيمها إلى ثلاث: 1- الأمارات العفوية وهي وقائع ذات قصد مغاير للإشارة تحمل إبلاغا عفويا وطبيعيا مثال : لون السماء الذي يشير بالنسبة إلى صياد السمك إلى حالة البحر يوم غد. والأمارات العفوية المغلوطة التي تريد أن تخفي الدلالات التواصلية للغة كأن يستعمل متكلم ما لكنة لغوية ينتحل من خلالها شخصية أجنبية ليوهمنا بأنه غريب عن البلد.3- والأمارات القصدية التي تهدف إلى تبليغ إرسالية مثل : علامات المرور، وتسمى هذه الأمارات القصدية أيضا بالعلامات.[2] وكل خطاب لغوي وغير لغوي يتجاوز الدلالة إلى الإبلاغ والقصدية الوظيفية، يمكننا إدراجه ضمن سيميولوجيا التواصل. وكمثال لتبسيط ما سلف ذكره : عندما يستعمل الأستاذ داخل قسمه مجموعة من الإشارات اللفظية وغير اللفظية الموجهة إلى التلميذ ليؤنبه أو يعاتبه على سلوكاته الطائشة فإن الغرض منها هو التواصل والتبليغ. 4- سيميولوجـيا الدلالة: يعتبر رولان بارت خير من يمثل هذا الاتجاه، لأن البحث السيميولوجي لديه هو دراسة الأنظمة والأنسقة الدالة. فجميع الوقائع والأشكال الرمزية والأنظمة اللغوية تدل. فهناك من يدل باللغة وهناك من يدل بدون اللغة المعهودة، بيد أن لها لغة خاصة. ومادامت الأنساق والوقائع كلها دالة، فلا عيب من تطبيق المقاييس اللسانية على الوقائع غير اللفظية أي الأنظمة السيميوطيقية غير اللسانية لبناء الطرح الدلالي. وقد انتقد بارت في كتابه " عناصر السيميولوجيا" الأطروحة السوسسيرية التي تدعو إلى إدماج اللسانيات في السيميولوجيا مبينا بأن" اللسانيات ليست فرعا، ولو كان مميزا، من علم الدلائل، بل السيميولوجيا هي التي تشكل فرعا من اللسانيات".[3] وبالتالي، تجاوز رولان بارت تصور الوظيفيين الذين ربطوا بين العلامات والمقصدية، وأكد وجود أنساق غير لفظية حيث التواصل غير إرادي، ولكن البعد الدلالي موجود بدرجة كبيرة. وتعتبر اللغة الوسيلة الوحيدة التي تجعل هذه الأنساق والأشياء غير اللفظية دالة. حيث "إن كل المجالات المعرفية ذات العمق السوسيولوجي الحقيقي تفرض علينا مواجهة اللغة، ذلك أن " الأشياء" تحمل دلالات. غير أنه ما كان لها أن تكون أنساقا سيميولوجية أو أنساقا دالة لولا تدخل اللغة ولولا امتزاجها باللغة. فهي، إذاً، تكتسب صفة النسق السيميولوجي من اللغة. وهذا مادفع ببارت إلى أن يرى أنه من الصعب جدا تصور إمكان وجود مدلولات نسق صور أو أشياء خارج اللغة، فلا وجود لمعنى إلا لما هو مسمى، وعالم المدلولات ليس سوى عالم اللغة".[4] أما عناصر سيمياء الدلالة لدى بارت فقد حددها في كتابه" عناصر السيميولوجيا"، وهي مستقاة على شكل ثنائيات من اللسانيات البنيوية وهي: اللغة والكلام، والدال والمدلول، والمركب والنظام، والتقرير والإيحاء(الدلالة الذاتية والدلالة الإيحائية). وهكذا حاول رولان بارت التسلح باللسانيات لمقاربة الظواهر السيميولوجية كأنظمة الموضة والأساطير والإشهار... الخ ويعني هذا أن رولان بارت عندما يدرس الموضة مثلا يطبق عليها المقاربة اللسانية تفكيكا وتركيبا من خلال استقراء معاني الموضة ودلالات الأزياء وتعيين وحداتها الدالة ومقصدياتها الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والثقافية. و الشيء نفسه في قراءته للطبخ والصور الفوتوغرافية والإشهار واللوحات البصرية. ويمكن إدراج المدارس السيميائية النصية التطبيقية التي تقارب الإبداع الأدبي والفني ضمن سيميولوجيا الدلالة، بينما سيميوطيقا الثقافة التي تبحث عن القصدية والوظيفة داخل الظواهر الثقافية والإثنية البشرية يمكن إدراجها ضمن سيميولوجيا التواصل. ولتبسيط سيميولوجيا الدلالة نقول: إن أزياء الموضة وحدات دالة إذ يمكن أثناء دراسة الألوان والأشكال لسانيا أن نبحث عن دلالاتها الاجتماعية والطبقية والنفسية. كما ينبغي البحث أثناء تحليلنا للنصوص الشعرية عن دلالات الرموز والأساطير ومعاني البحور الشعرية الموظفة ودلالات تشغيل معجم التصوف أو الطبيعة أو أي معجم آخر. خاتمـة يتبين لنا من خلال هذا العرض الوجيز أن السيميولوجيا باعتبارها علما للأنظمة اللغوية وغير اللغوية قسمان: سيميولوجيا تهدف إلى الإبلاغ والتواصل من خلال ربط الدليل بالمدلول والوظيفة القصدية. أما سيميولوجيا الدلالة فتربط الدليل بالمدلول أو المعنى. وبعبارة أخرى إن سيميولوجيا الدلالة ثنائية العناصر(ترتكز العلامة على دليل ومدلول أو دلالة)، بينما سيميولوجيا التواصل ثلاثية العناصر(تنبني العلامة على دليل ومدلول ووظيفة قصدية). وإذا كان السيميوطيقيون النصيون يبحثون عن الدلالة والمعنى داخل النص الأدبي والفني، فإن علماء سيميوطيقا الثقافة يبحثون عن المقصديات والوظائف المباشرة وغير المباشرة. (ar)
  • Semiotik (altgriechisch σημεῖον sēmeĩon ‚Zeichen‘, ‚Signal‘), manchmal auch Zeichentheorie, ist die Wissenschaft, die sich mit Zeichensystemen aller Art befasst (z. B. Bilderschrift, Gestik, Formeln, Sprache, Verkehrszeichen). Sie ist die allgemeine Theorie vom Wesen, von der Entstehung (Semiose) und vom Gebrauch von Zeichen. Die Semiotik ist ein Teilgebiet der philosophischen Erkenntnistheorie, der Wissenschaftstheorie und der Sprachphilosophie sowie der Sprachwissenschaft. Sie findet in verschiedenen Geistes-, Kultur-, Wirtschafts- und Sozialwissenschaften Anwendung. (de)
  • La semiología es la disciplina que estudia el signo en tanto entidad que participa del fenómeno de semiosis. La indistinción propuesta hoy, atiende a la necesidad de reconocer que en su origen las problemáticas fueron suscritas por los lingüistas pero que el campo de la significación fue también abordado por otros espacios de conocimiento que constituyeron el corpus actual de la Semiótica. Este fenómeno es la instancia donde "algo significa algo para alguien" y es por lo tanto portador de sentido. Se debe aclarar que la significación se realiza como condición de la semiosis de la que Morris (1938) distingue: vehículo sígnico (signo), designatum (lo designado); interpretantes (consideraciones del intérprete) y el intérprete mismo. Estos tres (o cuatro elementos si consideramos a este último) en el marco de un sistema llamado lenguaje, que al decir de Morris es todo "conjunto de signos más un conjunto de reglas"; señala las dimensiones que constituyen un lenguaje. Estas dimensiones dan origen a disciplinas homónimas que rigen las relaciones entre signo y cosa designada: la semántica; relaciones entre signos: la sintáctica; y entre signos y sus condiciones de uso: la pragmática. Esto es, desde las dimensiones se analizan los fenómenos, objetos y sistemas de la significación, de los lenguajes y de los discursos en los diferentes lenguajes en tanto procesos a ellos asociados (producción e interpretación). Toda producción e interpretación del sentido constituye una práctica significante, un proceso de semiosis que se vehiculiza mediante signos y se materializa en textos. Algunos autores suelen indicar una distinción entre semiótica y semiología como postulando campos de estudios diferentes, problemática superada el Tratado de Semiótica de Eco que minimiza la cuestión dado que todo signo se construye de naturaleza social aunque no todos lo son. Cabe separarlas también de la llamada teoría de la información y de la comunicología o ciencia que estudia los sistemas de comunicación dentro de las sociedades humanas y la hermenéutica o disciplina que se encarga de la interpretación de los textos. La peculiaridad del enfoque semiológico responde al siguiente interrogante: "¿Por qué y cómo en una determinada sociedad algo —una imagen, un conjunto de palabras, un gesto, un objeto, un comportamiento, etc.— significa?". (es)
  • La sémiotique est l'étude des signes et de leur signification. En français, ce terme est souvent synonyme de sémiologie. (fr)
  • La semiotica (dal termine greco σημεῖον semeion, che significa "segno") è la disciplina che studia i segni e il modo in cui questi abbiano un senso (significazione). Considerato che il segno è in generale "qualcosa che rinvia a qualcos'altro" (per i filosofi medievali "aliquid stat pro aliquo") possiamo dire che la semiotica è la disciplina che studia i fenomeni di significazione. Per significazione infatti si intende ogni relazione che lega qualcosa di materialmente presente a qualcos'altro di assente (la luce rossa del semaforo significa, o sta per, "stop"). Ogni volta che si mette in pratica o si usa una relazione di significazione si attiva un processo di comunicazione (il semaforo è rosso e quindi arresto l'auto). Le relazioni di significazione definiscono il sistema che viene a essere presupposto dai concreti processi di comunicazione. (it)
  • 記号学(きごうがく 英語:semiology、あるいは 記号論(きごうろん、英語:semiotics))は、言語を始めとして、何らかの事象を別の事象で代替して表現する手段について研究する学問である。記号学でいう「記号」は semiosis(en:Semiosis)で、専門用語などで「記号」と訳されることが多いいわゆるシンボルなどより広い。 (ja)
  • Semiotiek of semiologie is de studie van het wezenlijke karakter, het ontstaan (semiose) en het gebruik van tekens en tekensystemen. Het gaat daarbij vooral om tekens die door de mens worden gebruikt, maar soms ook om die van dieren; in dit laatste geval wordt ook wel van biosemiotiek gesproken. De grens tussen de semiotiek en andere disciplines, met name die tussen semiotiek en taalfilosofie, is niet altijd scherp. Omdat semiotiek zich niet beperkt tot de studie van de symbolen waarmee natuurlijke talen worden weergegeven, staat het als discipline in feite dichter bij de geesteswetenschappen dan bij de taalfilosofie. Wanneer semiotiek wel over natuurlijke talen gaat, valt ze globaal onder te verdelen in syntaxis, pragmatiek en semantiek. Semiotiek als zodanig dient met name goed te worden onderscheiden van semantiek, die zich alleen op betekenis richt. (nl)
  • Semiotyka (od greckiego semeiotikòs, czyli dotyczący znaku) albo semiologia, zwana jest także ogólną teorią znaków. Ogólna, formalna czyli logiczna teoria języka rozumianego jako system znakowy, zajmująca się językiem w aspekcie jego racjonalności i sprawności w aktach poznania i komunikowania. Termin semiotyka wprowadził w "Rozważaniach dotyczących rozumu ludzkiego" John Locke, semiotyką zajmował się amerykański filozof i logik Charles Sanders Peirce. Termin semiologia wprowadził Ferdinand de Saussure, mniej więcej w tym samym czasie, w którym tworzył Peirce. Inni znani lingwiści zajmujący się ogólną teorią znaku toÉric Buyssens, Georges Mounin, Roland Barthes, Umberto Eco, Rudolf Carnap, Jurij Łotman. Semiotyka opiera się na trzech filarach: Znak utworzony przez człowieka i odbierany przez jego zmysły np. słowo (napisane, wypowiedziane). Kod system znaków np. taniec. Kultura struktura, w której zanurzone są znaki i kody. Według definicji de Saussure'a znak zbudowany jest z dwóch elementów: znaczącego i znaczonego. Pierwszy to jego fizyczna reprezentacja np. obraz, słowo, fotografia, znak drogowy, a drugi to pojęcie z nim powiązane. Francuski teoretyk semiologii, Roland Barthes opracował model, który uwidocznił wpływ znaków i kodów na postrzeganie i interpretowanie rzeczywistości przez jednostki. Jego model opisuje dwa porządki funkcjonowania przekazu. W pierwszym (rzeczywistość i znak) znajdują się fizyczna reprezentacja znaku i jego element znaczony, w drugim zaś, osadzonym w kulturze, konotacja i mit. Mit nie oznacza tutaj nieprawdziwej historii, tylko skomplikowane konstrukty tłumaczące i naturalizujące w danych kulturach pewne aspekty rzeczywistości np. mit kobiety – opiekunki ogniska domowego. Semiotyka dzieli się na trzy dziedziny: semantykę, syntaktykę i pragmatykę. Podział ten został wprowadzony w roku 1938 przez Charlesa W. Morrisa w pracy Podstawy teorii znaków (Foundations of the Theory of Signs). Semiotykę nazywa się też semantyką w szerszym sensie (w sensie węższym semantyka jest to teoria znaczenia lub teoria oznaczania) lub semiologią, chociaż ten ostatni termin używany jest nieraz w innych znaczeniach, na przykład Kristeva. (pl)
  • A semiótica é o estudo dos símbolos e da semiose, que estuda todos os fenômenos culturais como se fossem sistemas sígnicos, isto é, sistemas de significação. Ambos os termos são derivados da palavra grega σημεῖον (sēmeion), que significa "signo", havendo, desde a antiguidade, uma disciplina médica chamada de "semiologia" que é o sinônimo de Semiótica, a ciência geral dos signos que estuda todos os fenômenos de significação e foi usada pela primeira vez em Inglês por Henry Stubbes (1670), em um sentido muito preciso, para indicar o ramo da ciência médica dedicado ao estudo da interpretação de sinais. John Locke usou os termos "semeiotike" e "semeiotics" no livro 4, capítulo 21 do Ensaio acerca do Entendimento Humano (1690). Mais abrangente que a linguística, a qual se restringe ao estudo dos signos linguísticos, ou seja, do sistema sígnico da linguagem verbal, esta ciência tem por objeto qualquer sistema sígnico - Artes visuais, Música, Fotografia, Cinema, Culinária, Vestuário, Gestos, Religião, Ciência, etc. Surgiu, de forma independente, na Europa e nos Estados Unidos. Mais frequentemente, costuma-se chamar "semiótica" à ciência geral dos signos nascidas do norte-americano Charles Sanders Peirce e "Semiologia" à vertente europeia do mesmo estudo, as quais tinham métodos e enfoques diferenciados entre si. Na vertente europeia o signo assumia, a princípio, um caráter duplo, composto de dois planos complementares - a saber, a "forma" (ou "significante", aquilo que representa ou simboliza algo) e o "conteúdo" (ou "significado" do que é indicado pelo significante) - logo a semiologia seria uma ciência dupla que busca relacionar uma certa sintaxe (relativa à "forma") a uma semântica (relativa ao "conteúdo"). Mais complexa que a vertente europeia, em seus princípios básicos, a vertente peirciana considera o signo em três dimensões, sendo o signo, para esta, "triádico". Ocupa-se do estudo do processo de significação ou representação, na natureza e na cultura, do conceito ou da ideia. Posteriormente, teóricos europeus como Roland Barthes e Umberto Eco preferiram adotar o termo "semiótica", em vez de "semiologia", para a sua teoria geral dos signos, tendo, de fato, Eco se aproximado mais das concepções peircianas do que das concepções européias de origem em Saussure e no Estruturalismo de Roman Jakobson. (pt)
  • Семио́тика, или семиоло́гия (греч. σημειωτική, от др.-греч. σημεῖον — «знак, признак»), — наука, исследующая свойства знаков и знаковых систем. Согласно Ю. М. Лотману, под семиотикой следует понимать науку о коммуникативных системах и знаках, используемых в процессе общения. Семиотика выделяет три основных аспекта изучения знака и знаковой системы: 1. * синтаксис (синтактика) изучает внутренние свойства систем знаков безотносительно к интерпретации; 2. * семантика рассматривает отношение знаков к обозначаемому; 3. * прагматика исследует связь знаков с «адресатом», то есть проблемы интерпретации знаков теми, кто их использует, их полезности и ценности для интерпретатора. (ru)
  • 符號學廣義上是研究符號傳意的人文科學,當中涵蓋所有涉文字符、訊號符、密碼、古文明記號、手語的科學。由於含蓋的範圍過於廣闊,在西方世界的人文科學中並未得到重視,直至結構主義在二十世紀下半期興起,以《Tel Quel》雜誌為號召的哲學家,為了反對讓-保羅·薩特的存在主義,則大量引用俄羅斯在共產革命前的一系列,有關符號在文化上的再現過程的研究,故此,正式出現當今所指的符號學,要算到一九六零年代(李維史陀)。 現代符號學另一個強大的源頭是上世紀初瑞士語言學泰斗索緒爾的教學講稿《普通語言學教程》(1916),索緒爾將符號分成意符(Signifier)和意指(Signified)兩個互為表裡的聯結之後,真正確立了符號學的基本理論,影響了後來李維史陀和羅蘭·巴特等法國結構主義的學者,被譽為現代符號學之父。 (zh)
dbo:wikiPageExternalLink
dbo:wikiPageID
  • 29301 (xsd:integer)
dbo:wikiPageRevisionID
  • 740861349 (xsd:integer)
dbp:about
  • yes
dbp:by
  • no
dbp:label
  • Semiotics
dbp:onlinebooks
  • no
dbp:others
  • no
dct:subject
http://purl.org/linguistics/gold/hypernym
rdf:type
rdfs:comment
  • Semiotik (altgriechisch σημεῖον sēmeĩon ‚Zeichen‘, ‚Signal‘), manchmal auch Zeichentheorie, ist die Wissenschaft, die sich mit Zeichensystemen aller Art befasst (z. B. Bilderschrift, Gestik, Formeln, Sprache, Verkehrszeichen). Sie ist die allgemeine Theorie vom Wesen, von der Entstehung (Semiose) und vom Gebrauch von Zeichen. Die Semiotik ist ein Teilgebiet der philosophischen Erkenntnistheorie, der Wissenschaftstheorie und der Sprachphilosophie sowie der Sprachwissenschaft. Sie findet in verschiedenen Geistes-, Kultur-, Wirtschafts- und Sozialwissenschaften Anwendung. (de)
  • La sémiotique est l'étude des signes et de leur signification. En français, ce terme est souvent synonyme de sémiologie. (fr)
  • 記号学(きごうがく 英語:semiology、あるいは 記号論(きごうろん、英語:semiotics))は、言語を始めとして、何らかの事象を別の事象で代替して表現する手段について研究する学問である。記号学でいう「記号」は semiosis(en:Semiosis)で、専門用語などで「記号」と訳されることが多いいわゆるシンボルなどより広い。 (ja)
  • 符號學廣義上是研究符號傳意的人文科學,當中涵蓋所有涉文字符、訊號符、密碼、古文明記號、手語的科學。由於含蓋的範圍過於廣闊,在西方世界的人文科學中並未得到重視,直至結構主義在二十世紀下半期興起,以《Tel Quel》雜誌為號召的哲學家,為了反對讓-保羅·薩特的存在主義,則大量引用俄羅斯在共產革命前的一系列,有關符號在文化上的再現過程的研究,故此,正式出現當今所指的符號學,要算到一九六零年代(李維史陀)。 現代符號學另一個強大的源頭是上世紀初瑞士語言學泰斗索緒爾的教學講稿《普通語言學教程》(1916),索緒爾將符號分成意符(Signifier)和意指(Signified)兩個互為表裡的聯結之後,真正確立了符號學的基本理論,影響了後來李維史陀和羅蘭·巴特等法國結構主義的學者,被譽為現代符號學之父。 (zh)
  • Semiotics (also called semiotic studies; not to be confused with the Saussurean tradition called semiology which is a part of semiotics) is the study of meaning-making, the study of sign processes and meaningful communication. This includes the study of signs and sign processes (semiosis), indication, designation, likeness, analogy, allegory, metonymy, metaphor, symbolism, signification, and communication. (en)
  • 25بك المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016) علم العلامات (السميوطيقا) علم يدرس أنساق العلامات والأدلة والرموز، سواء أكانت طبيعية أم صناعية. وتُعدّ اللسانيات جزءا من السيميائيات التي تدرس العلامات أو الأدلة اللغوية وغير اللغوية، في حين أن اللسانيات لا تدرس سوى الأدلة أو العلامات اللغوية. ومن الروّاد المُؤسِّسين لهذا العلم، هناك فرديناند دي سوسير وشارل ساندرز پيرس، كما أن من أبرز من ساهموا في السيميائيات هناك كل من فلاديمير پروپ ولويس خورخي پرييتو وأومبيرتو إكو وألخيرداس جوليان غريماس وتشارلز موريس ورولان بارت وتوماس سيبوك. (ar)
  • La semiología es la disciplina que estudia el signo en tanto entidad que participa del fenómeno de semiosis. La indistinción propuesta hoy, atiende a la necesidad de reconocer que en su origen las problemáticas fueron suscritas por los lingüistas pero que el campo de la significación fue también abordado por otros espacios de conocimiento que constituyeron el corpus actual de la Semiótica. (es)
  • La semiotica (dal termine greco σημεῖον semeion, che significa "segno") è la disciplina che studia i segni e il modo in cui questi abbiano un senso (significazione). Considerato che il segno è in generale "qualcosa che rinvia a qualcos'altro" (per i filosofi medievali "aliquid stat pro aliquo") possiamo dire che la semiotica è la disciplina che studia i fenomeni di significazione. Per significazione infatti si intende ogni relazione che lega qualcosa di materialmente presente a qualcos'altro di assente (la luce rossa del semaforo significa, o sta per, "stop"). Ogni volta che si mette in pratica o si usa una relazione di significazione si attiva un processo di comunicazione (il semaforo è rosso e quindi arresto l'auto). Le relazioni di significazione definiscono il sistema che viene a esser (it)
  • Semiotiek of semiologie is de studie van het wezenlijke karakter, het ontstaan (semiose) en het gebruik van tekens en tekensystemen. Het gaat daarbij vooral om tekens die door de mens worden gebruikt, maar soms ook om die van dieren; in dit laatste geval wordt ook wel van biosemiotiek gesproken. (nl)
  • Semiotyka (od greckiego semeiotikòs, czyli dotyczący znaku) albo semiologia, zwana jest także ogólną teorią znaków. Ogólna, formalna czyli logiczna teoria języka rozumianego jako system znakowy, zajmująca się językiem w aspekcie jego racjonalności i sprawności w aktach poznania i komunikowania. Semiotyka opiera się na trzech filarach: Znak utworzony przez człowieka i odbierany przez jego zmysły np. słowo (napisane, wypowiedziane). Kod system znaków np. taniec. Kultura struktura, w której zanurzone są znaki i kody. (pl)
  • A semiótica é o estudo dos símbolos e da semiose, que estuda todos os fenômenos culturais como se fossem sistemas sígnicos, isto é, sistemas de significação. Ambos os termos são derivados da palavra grega σημεῖον (sēmeion), que significa "signo", havendo, desde a antiguidade, uma disciplina médica chamada de "semiologia" que é o sinônimo de Semiótica, a ciência geral dos signos que estuda todos os fenômenos de significação e foi usada pela primeira vez em Inglês por Henry Stubbes (1670), em um sentido muito preciso, para indicar o ramo da ciência médica dedicado ao estudo da interpretação de sinais. John Locke usou os termos "semeiotike" e "semeiotics" no livro 4, capítulo 21 do Ensaio acerca do Entendimento Humano (1690). (pt)
  • Семио́тика, или семиоло́гия (греч. σημειωτική, от др.-греч. σημεῖον — «знак, признак»), — наука, исследующая свойства знаков и знаковых систем. Согласно Ю. М. Лотману, под семиотикой следует понимать науку о коммуникативных системах и знаках, используемых в процессе общения. Семиотика выделяет три основных аспекта изучения знака и знаковой системы: (ru)
rdfs:label
  • Semiotics (en)
  • علم العلامات (ar)
  • Semiotik (de)
  • Semiología (es)
  • Sémiotique (fr)
  • Semiotica (it)
  • 記号学 (ja)
  • Semiotiek (nl)
  • Semiotyka (językoznawstwo) (pl)
  • Semiótica (pt)
  • Семиотика (ru)
  • 符號學 (zh)
owl:sameAs
prov:wasDerivedFrom
foaf:isPrimaryTopicOf
is dbo:academicDiscipline of
is dbo:almaMater of
is dbo:field of
is dbo:genre of
is dbo:influencedBy of
is dbo:knownFor of
is dbo:mainInterest of
is dbo:nonFictionSubject of
is dbo:occupation of
is dbo:philosophicalSchool of
is dbo:wikiPageRedirects of
is dbp:mainInterests of
is dbp:notableIdeas of
is dc:subject of
is http://purl.org/linguistics/gold/hypernym of
is rdfs:seeAlso of
is foaf:primaryTopic of