The sanctions against Iraq were a near-total financial and trade embargo imposed by the United Nations Security Council on the Iraqi Republic. They began August 6, 1990, four days after Iraq's invasion of Kuwait, stayed largely in force until May 2003 (after Saddam Hussein's being forced from power), and persisted in part, including reparations to Kuwait, through the present. The original stated purposes of the sanctions were to compel Iraq to withdraw from Kuwait, to pay reparations, and to disclose and eliminate any weapons of mass destruction.

Property Value
dbo:abstract
  • الحصار الدولي على العراق (بالإنجليزية: Sanctions against Iraq) ، هو الحصار الذي نتج عن قرار الأمم المتحدة رقم 661 الذي صدر في يوم 6 أغسطس 1990 نتيجة إلى الغزو العراقي للكويت، ونص على اقرار عقوبات اقتصادية خانقة على العراق لتجبر قيادتة آنذاك على الانسحاب الفوري من الكويت.وقد تلى هذا القرار عشر قرارات متتالية تقريباً، تحذره من عواقب بقائه بالكويت وتحديه للمجتمع الدولي. وقد عانى العراقيون الأمرّين من هذه العقوبات التي حرمتهم من الغذاء والدواء، فضلاً عن كل وسائل التقدم والتكنولوجيا التي وصل إليها العالم في حقبة التسعينات من القرن الماضي, مما أدى إلى وفاة مليون ونصف مليون طفل نتيجة الجوع ونقص الدواء الحاد وافتقادهم إلى ابسط وسائل الحياة. هذه العقوبات اضطرت بالكثير من العراقيين للهجرة إلى دول الجوار والمهجر بحثاً عن الأمان والحياة والتطور. أستمر هذا الحصار قرابة 13 عام حيث انتهى عملياً بسقوط نظام حزب البعث العربي الاشتراكي سنة 2003، وعانى فيها العراق من عزلة شديدة من معظم دول العالم سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً، أصبح العراق بعدها من أكثر دول المنطقة تأخراً وخاصة بعد السنوات التي تلت حرب الخليج الثانية، حيث دمرت بنيتهُ التحتية من مصانع ومصافي ومحطات توليد ومحطات المياه والمجاري، والتي عاد بها إلى حقبة" ما قبل الصناعة" كما قال جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي وقتها. يشار انه كان للعراق منفذ وحيد طيلة أيام الحصار وهو ميناء العقبة الأردني (والذي كان أيضاً منفذه خلال فترة حرب الخليج الأولى)، فكان العراق يصدر النفط للأردن بأسعار تفضيلية مقابل فتح حدوده لدخول البضائع المستوردة للعراق، فكان انموذج رائع للتعاون الاقتصادي بين البلدين العربيين الجارين. تزامن هذا القرار الدولي مع قرار آخر تلاه ينص على حظر الطيران في مناطق العراق الجنوبية والشمالية ومنع الطائرات من التواصل بين بغداد ومدن العالم الخارجي، وتم كسر هذا الحظر في سنة 2002 عندما بدأت طائرات عربية وروسية بالوصول لمطار بغداد الدولي، حيث استؤنفت بعدها الرحلات الجوية من بغداد وبعض العواصم المجاورة. عندما وافق العراق على قرار مجلس الأمن رقم 687، عملت الحكومة العراقية مع لجان التفتيش، ولكن في النهاية اعتبرت لجان التفتيش أن العراق لم يمتثل لشروط نزع السلاح. ونتيجة لذلك، واصل مجلس الأمن فرض عقوبات اقتصادية ضد العراق، واتُهِم العراق بانتهاك التزاماته فترة التسعينات، بما في ذلك اتهامه في عام 1993 بتدبير خطة لاغتيال الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب، واستقالة رئيس لجنة الأمم المتحدة الخاصة ريتشارد بتلر (يونسكوم - UNSCOM)في عام 1998 بعد أن ادعت الحكومة العراقية أن بعض المفتشين كانوا جواسيس لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وفي مناسبات عديدة، قام مجلس الأمن بتمرير عدد من القرارات التي تفرض على العراق شروطاً مشددة للحد من انتشار الأسلحة وإضعافه سياسياً واقتصادياً (انظر قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالعراق). كان لفرض الحصار على العراق نتائج وخيمة، إذا تسبب في تدمير اقتصاد البلد وتراجع المستوى الصحي والتعليمي وتسبب في كارثة إنسانية بسبب نقص الغذاء والدواء. وقد رفض العراق قراري مجلس الأمن رقم 706 و712 اللذين يسمحان للعراق ببيع النفط في مقابل الحصول على مساعدات إنسانية. لكن العراق وافق لاحقاً وقد تحولت في وقت لاحقاً على قرار مجلس الأمن رقم 986 الذي أقر برنامج النفط مقابل الغذاء. وعلى مر السنين، ونشرت الولايات المتحدة قوات برية على الحدود العراقية، وقامت بقصف العراق عام 1996 عندما اجتاحت القوات العراقية أربيل أثناء الحرب الأهلية الكردية بطلب من مسعود بارزاني في محاولة للضغط على الحكومة العراقية للامتثال لقرارات الأمم المتحدة. وبعد توالي الضغط الأمريكي المتكرر على العراق، عقدت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت ووزير الدفاع الاميركي وليام كوهين ومستشار الأمن القومي الأميركي ساندي بيرغر اجتماعاً في قاعة تاون الدولية لبحث الحرب المحتملة مع العراق، ويبدو أن هذه الحرب لا تحظى بدعم شعبي. في أكتوبر 1998، وقع الرئيس الاميركي بيل كلينتون على قانون تحرير العراق، داعياً إلى "تغيير النظام" في العراق، ووجهت أمريكا ضربة عسكرية في عام 1998 سميت بعملية ثعلب الصحراء. وأدت هذه العملية إلى تقليص تعاون العراق مع قرار مجلس الأمن رقم 1284 عام 1999، الذي حل اللجنة الخاصة (يونسكوم UNSCOM) وشكل لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش (أنموفيك - UNMOVIC). قدمت إدارة جورج دبليو بوش عدداً من الإدعاءات الباطلة ضد العراق، بما في ذلك حصول العراق على اليورانيوم من النيجر وان العراق لديه أسلحة سرية في المختبرات المقطورات ومرافق معزولة في جميع أنحاء العراق، ولم تثبت أياً من هذه الادعاءات، بل أثبت كذبها. ووافق صدام حسين تحت ضغط من الولايات المتحدة والأمم المتحدة على السماح للمفتشين بالعودة إلى العراق في عام 2002، ولكن بحلول ذلك الوقت كانت إدارة بوش قد بدأت بالفعل في التحضير من أجل الحرب. في يونيو 2002، غيرت عملية المراقبة الجنوبية إلى عملية التركيز الجنوبية وقصفت مواقع في مختلف أنحاء العراق. دخل فريق وكالة المخابرات المركزية العراق لأول مرة يوم 10 يوليو عام 2002. ويتكون هذا الفريق من وكالة المخابرات المركزية النخبة، قسم النشاطات الخاصة والجيش الأمريكي النخبة، قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC). معا، مستعدين في ساحة المعركة من البلاد بأسرها لقوات الولايات المتحدة عسكريا تقليديا. وبذلت الجهود لتنظيم قوات البشمركة الكردية لتصبح الجبهة الشمالية للغزو ولهزيمة أنصار الإسلام في شمال العراق قبل الغزو ثم قوات الجيش العراقي في الشمال. أدت المعركة إلى مقتل عدد كبير من المسلحين وكشف بطلان ما كان أدعي أنه منشأة للأسلحة الكيميائية في سرغت. في أكتوبر 2002، أقر الكونغرس الأميركي على القرار المشترك ليجيز استخدام مرت الولايات المتحدة القوات المسلحة ضد العراق، وفي نوفمبر تشرين الثاني في مجلس الامن الدولي قرار مجلس الأمن رقم 1441 الذي يدين العراق. (ar)
  • The sanctions against Iraq were a near-total financial and trade embargo imposed by the United Nations Security Council on the Iraqi Republic. They began August 6, 1990, four days after Iraq's invasion of Kuwait, stayed largely in force until May 2003 (after Saddam Hussein's being forced from power), and persisted in part, including reparations to Kuwait, through the present. The original stated purposes of the sanctions were to compel Iraq to withdraw from Kuwait, to pay reparations, and to disclose and eliminate any weapons of mass destruction. Initially the UN Security Council imposed stringent economic sanctions on Iraq by adopting and enforcing United Nations Security Council Resolution 661. After the end of the 1991 Persian Gulf War, those sanctions were extended and elaborated on, including linkage to removal of weapons of mass destruction, by Resolution 687. The sanctions banned all trade and financial resources except for medicine and "in humanitarian circumstances" foodstuffs, the import of which into Iraq was tightly regulated. (en)
  • As sanções contra o Iraque foram um quase total embargo financeiro e comercial imposto pelo Conselho de Segurança das Nações Unidas sobre a nação do Iraque. Eles começaram a 6 de agosto de 1990, quatro dias após a invasão do Kuwait pelo Iraque, e continuou até 22 de maio de 2003, após a queda do governo de Saddam Hussein durante a invasão liderada pelos EUA no início desse ano. Seu propósito foi primeiramente obrigar o Iraque a retirar os militares do Kuwait e depois de obrigar o Iraque a pagar reparações, e a expor e eliminar as supostas armas de destruição em massa, entre outras coisas. Inicialmente, o Conselho de Segurança da ONU aprovou a Resolução 661, uma resolução que impôs severas sanções econômicas ao Iraque. Depois do fim da Guerra do Golfo de 1991, as sanções foram ampliadas e elaboradas por diante, incluindo a ligação a remoção de armas de destruição em massa (ADM) pela Resolução 687. As sanções proibiram todas as transações comerciais e de recursos financeiros, exceto para medicina e "em circunstâncias humanitárias" generos alimentícios. Foram talvez as mais difíceis, mais abrangentes sanções econômicas na história humana. A polêmica sobre o aumento da mortalidade infantil, pobreza e sofrimento do povo iraquiano durante as sanções levou dois altos representantes da ONU no Iraque a renunciar em protesto. As estimativas de mortes de civis durante as sanções estiveram na faixa de 100.000 a mais de 1,5 milhões, a maioria delas crianças. (pt)
  • Санкции против Ирака – торгово-финансовое эмбарго, введённое Советом Безопасности ООН против Ирака. Начали действовать с 6 августа 1990 года, через четыре дня после вторжения Ирака в Кувейт. Действие большей части из них продолжалось до мая 2003 года, когда Саддам Хуссейн был насильственно смещён с поста руководителя Ирака. Часть санкций, в том числе и выплата репараций Кувейту, действует в отношении Ирака до сих пор. (ru)
dbo:wikiPageExternalLink
dbo:wikiPageID
  • 2131649 (xsd:integer)
dbo:wikiPageRevisionID
  • 745213381 (xsd:integer)
dct:subject
http://purl.org/linguistics/gold/hypernym
rdf:type
rdfs:comment
  • Санкции против Ирака – торгово-финансовое эмбарго, введённое Советом Безопасности ООН против Ирака. Начали действовать с 6 августа 1990 года, через четыре дня после вторжения Ирака в Кувейт. Действие большей части из них продолжалось до мая 2003 года, когда Саддам Хуссейн был насильственно смещён с поста руководителя Ирака. Часть санкций, в том числе и выплата репараций Кувейту, действует в отношении Ирака до сих пор. (ru)
  • The sanctions against Iraq were a near-total financial and trade embargo imposed by the United Nations Security Council on the Iraqi Republic. They began August 6, 1990, four days after Iraq's invasion of Kuwait, stayed largely in force until May 2003 (after Saddam Hussein's being forced from power), and persisted in part, including reparations to Kuwait, through the present. The original stated purposes of the sanctions were to compel Iraq to withdraw from Kuwait, to pay reparations, and to disclose and eliminate any weapons of mass destruction. (en)
  • الحصار الدولي على العراق (بالإنجليزية: Sanctions against Iraq) ، هو الحصار الذي نتج عن قرار الأمم المتحدة رقم 661 الذي صدر في يوم 6 أغسطس 1990 نتيجة إلى الغزو العراقي للكويت، ونص على اقرار عقوبات اقتصادية خانقة على العراق لتجبر قيادتة آنذاك على الانسحاب الفوري من الكويت.وقد تلى هذا القرار عشر قرارات متتالية تقريباً، تحذره من عواقب بقائه بالكويت وتحديه للمجتمع الدولي. هذه العقوبات اضطرت بالكثير من العراقيين للهجرة إلى دول الجوار والمهجر بحثاً عن الأمان والحياة والتطور. (ar)
  • As sanções contra o Iraque foram um quase total embargo financeiro e comercial imposto pelo Conselho de Segurança das Nações Unidas sobre a nação do Iraque. Eles começaram a 6 de agosto de 1990, quatro dias após a invasão do Kuwait pelo Iraque, e continuou até 22 de maio de 2003, após a queda do governo de Saddam Hussein durante a invasão liderada pelos EUA no início desse ano. Seu propósito foi primeiramente obrigar o Iraque a retirar os militares do Kuwait e depois de obrigar o Iraque a pagar reparações, e a expor e eliminar as supostas armas de destruição em massa, entre outras coisas. (pt)
rdfs:label
  • حصار العراق (ar)
  • Sanctions against Iraq (en)
  • Sanções contra o Iraque (pt)
  • Санкции против Ирака (ru)
rdfs:seeAlso
owl:sameAs
prov:wasDerivedFrom
foaf:isPrimaryTopicOf
is dbo:wikiPageRedirects of
is foaf:primaryTopic of